رسالة الرئيس العالمي لمؤتمر أمريكا اللاتينية في أكابولكو

تورونتو في ٢٨ آذار ٢٠١٧

حضرة الرئيس القاري لأمريكا اللاتينية الأستاذ خوان صليبا المحترم

حضرات المسؤولين والمؤتمرين

تحية طيبة، وبعد

إسمحوا لي أن أحييكم وقد اجتمعتم كالعادة في مؤتمركم القاري، لتتدارسوا أوضاع الجامعة، ولتقيّموا ما قمتم به، ولترسموا للمستقبل خطة عملكم المقبلة، وهذا ما دأبنا عليه في جامعتنا العزيزة في النقد الذاتي، والتشاور، وفِي الممارسة الديمقراطية التي تعودنا عليها.

قلت لكم سابقاً، إن قارتكم هي قلب الجامعة النابض، وهي ستبقى كذلك، بكل الحماس الذي تعملون به، وبالمحبة التي تجمعكم، وبتعلقكم بتاريخكم وبوطنكم الأم.

لقد كانت فرحتي عظيمة بمشاركتي في العيد العالمي للمغترب في المكسيك، والذي حصل في الثاني عشر من آذار، ولقد تشرفت بلقاء الرئيسين العالميين السابقين، أليخوندرو خوري، وبشارة بشارة، وبمسؤولي الجامعة في المكسيك، وبوجهاء وأبناء الجالية الكرام. وإننا نحس، كلما قدمنا إلى أرضكم وكأنّٓ شعوراً رومنسياً يشدنا إلى أجدادكم الذين عبروا المحيطات ليبنوا أينما حلوا لبنان جديداً. وأرجو أن تسمح لي الظروف أن أزور بلداناً أخرى من قارتكم العزيزة.

إن التحديات لما تزل شديدةً أمامنا، وهمنا أن نستطيع أن نحافظ على هذه المؤسسة، وأن ننهي التشرذم الاغترابي، والذي يضعف تأثيرنا في مجريات الأمور في الوطن، وينال من حقوقنا، فلم نبخل، كمغتربين، بالواجبات.

رجائي أن يستمر نشاطكم الرائع، وأن أسمع منكم آراءكم حول محاولات كل الموضوعات، وحول كل الأمور التي تهمكم، وعهداً لكم أن أدرج ما تطلبون في جدول أعمال مؤتمرنا القادم.

أخيراً، نحن فخورون بما تقدمون للمجلس العالمي للشبيبة، لأن هؤلاء الشباب هم المستقبل، وتحياتي لكلود جعيتاني وسرجيو فغالي اللذين ذهبا للبنان، لمتابعة زيارة الشبيبة لبيروت مع الأمين العام العالمي وسام قزي، ولقد كانت هذه الزيارة مثمرة وناجحة إلى أبعد الحدود.

ألف تحية لكم، مع تمنياتي بالنجاح في أعمالكم، وشكراً لقارئ هذه الرسالة، نائب الرئيس العالمي عن أمريكا اللاتينية الدكتور فرناندو حلو.

ودمتم،

الياس كسّاب

الرئيس العالمي

الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم

Facebooktwittergoogle_pluslinkedinmailFacebooktwittergoogle_pluslinkedinmail