بيان صادر عن المجلس العالمي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم المنعقد في المكسيك

ترأس الرئيس العالمي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم الياس كسّاب أعمال المجلس العالمي الاستثنائي، والذي عقد في مبنى المركز اللبناني في العاصمة المكسيكية، بحضور الأمين العام العالمي وسام قزي، الرؤساء العالميين السابقين بشارة بشارة، أنيس كرابيت، إيلي حاكمة، ميشال الدويهي (رئيس المجلس القاري في أستراليا)، وأليخونرو خوري، نائب رئيس مجلس الأمناء جورج خوري، ونائبي الرئيس العالمي فرانسوا أبو نعمان وفرناندو حلو، رئيس قارة أوروبا سعيد يزبك يرافقه رئيسة المجلس الوطني الفرنسي أرتميز كيروز، ومستشار الرئيس العالمي روجيه هاني، والأمين العام العالمي السابق جورج أبي رعد، نائب الرئيس القاري لأميريكا الشمالية خليل خوري ممثلاً الرئيس القاري جورج خوري مع وفد من القارة ضم الأمين العام القاري فادي فرحات، والسادة فارس وهبه وغسان صادر، رئيس المجلس القاري لأمريكا اللاتينية خوان صليبا ووفد من القارة، وفد البرازيل، ورئيس مجلس الشبيبة العالمي كلود جعيتاني، ونائب الأمين العام العالمي إيلي جدعون، ومسؤولون محليون من المكسيك ومن القارات.

درس المجتمعون أوضاعاً إدارية وماليةً وتنظيمية واتخذوا القرارات المناسبة بشأنها، كما استمعوا إلى التحضيرات النهائية لزيارة الشبيبة إلى لبنانLebolution 2017 من عشرين وحتى آخر تموز، واتخذ المؤتمر الإجراءات اللازمة في سبيل إنجاح هذه الزيارة.

ثم انتقل المجتمعون إلى دراسة بنود الاتفاق حول توحيد الجامعة والذي توصل إليه الرئيس العالمي الياس كسّاب مع فريق السيد بيتر أشقر، ولقد كانت هناك مداخلات عديدة ونقاشات مستفيضة أحاطت ببنود الاتفاق، وركزت في مجملها على ما مرت به الجامعة من صعوبات أدت إلى شرذمتها، وأشادت بتلاقي اللبنانيين الذي يرخي بظلاله اليوم على المقيمين والمغتربين فيساعد على عدم العودة إلى الوراء. وحرصاً من المجتمعين على نجاح هذا الاتفاق التاريخي اعتبروا أنه يجب أن يكون هذا الاتفاق محصناً بالنوايا الطيبة من جهة، وببعض التعديلات التي تتوافق مع الطرق القانونية التي ترتكز على النظام العام في الجامعة، من جهة أخرى، واعتبار النقطة المحورية في هذا الاتفاق كتابة النظام الجديد المبني على استقلالية الجامعة، والتعاون مع الدولة اللبنانية بكل مؤسساتها من جهة أخرى، واستعادة الجامعة الموحدة لدورها في تمثيل المغتربين بحسب المبادئ الأساسية التي قامت عليها منذ تأسيسها. وبعد ساعاتٍ من النقاشات الهادئة والهادفة، والصريحة والبناءة قرر المجتمعون بالإجماع ما يلي:

1- بعد دراسة بنود الاتفاق ومناقشته منح المجتمعون ثقتهم للرئيس العالمي الياس كسّاب لاستكمال التفاوض مع الفريق الآخر لإتمام إعادة التوحيد، ورفع توصياته النهائية المعدلة إلى المؤتمر العالمي الاستثنائي للمصادقة عليها.

2- إن المجلس العالمي يتمنى على الفريق الآخر القيام بالإجراءات المماثلة تحضيراً للمؤتمر التوحيدي.

3- اعتبر المجتمعون أن الباب مفتوح للفريق الثالث برئاسة السيد عاطف عيد، والذي تخلف عن طاولة المفاوضات، كي ينضم إلى هذا الاتفاق التاريخي.

والجدير بالذكر أن أعضاء المجلس العالمي قاموا برفقة القائم بالأعمال اللبناني رودي قزي، بزيارة مبنى وزارة الخارجية المكسيكية قبل بداية أعمال المجلس، وعقدوا اجتماعاً مع المدير العام لقسم أفريقيا والشرق الأوسط في وزارة الخارجية السفير جورج ألفاريز فوانتاس، وكانت جولة أفق حول أبناء الجالية اللبنانية في المكسيك، ودورها الفاعل، ودور الاغتراب اللبناني المميز في أرجاء المعمور. ثم انضم إلى الاجتماع وزير الخارجية المكسيكي كارلوس إيكازا، والذي بدوره أثنى على دور اللبنانيين، وأشاد بلبنان، وبتاريخه، مثمناً دور الجالية اللبنانية الفعّال والمؤثر في شتى الحقول.

وكان القائم بالأعمال اللبناني في مكسيكو رودي قزي أقام حفل استقبال على شرف الوفود العالمية في مبنى السفارة اللبنانية، بحضور شخصيات ووجهاء الجالية، والسفير اللبناني السابق في المكسيك نهاد محمود. وتبادل القائم بالأعمال والرئيس العالمي الكلمات التي ركزت على الاغتراب وتوحيد الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم.

ونهار الأحد شاركت الوفود العالمية في القداس الإلهي الذي أقيم في كنيسة سيدة لبنان في مكسيكو سيتي، وانتقل الجميع بعدها إلى حفل الغداء الذي أقامه الرئيس العالمي السابق أليخوندرو خوري في دارته على شرف الوفود المشاركة.

Facebooktwittergoogle_pluslinkedinmailFacebooktwittergoogle_pluslinkedinmail