كساب: لن يقبل المغتربون أن يدفع لبنان ثمن الصراع الإقليمي

وطنية – اكد الرئيس العالمي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم الياس كساب، خلال مداخلة مسجلة، في مؤتمر الشبيبة ومؤتمر المجلس الوطني المنعقد في روزاريو في الأرجنتين، “أنه لا يمكن ان نقبل، كمغتربين، أن يدفع لبنان واللبنانيون ثمن الصراعات الإقليمية”، وتمنى للمؤتمرين النجاح على مشارف مؤتمر أميركا اللاتينية العام الذي سيعقد في تشيلي في نهاية الشهر الحالي، متحدثا عن موقف الجامعة من القضايا الوطنية المستجدة وتطوير أنظمتها وإدخال إصلاحات حولها وعملية توحيدها.

وعن الموضوع الوطني قال:”تنظر الجامعة بأسف للأزمة الحاصلة في لبنان حاليا بعد استقالة الرئيس الحريري، وهي ستعمل، بكل ما أوتيت من قوة لدى دول الإقامة لدعم استقلال وسيادة لبنان، وترى أنه لا يمكن ان نقبل، كمغتربين، أن يدفع لبنان واللبنانيون ثمن الصراعات الإقليمية”.

وثمن مشاركة المغتربين في الانتخابات المقبلة، وقال :”كان يؤمل ألا يفرض التسجيل عليهم والاكتفاء بحمل الجنسية”، لافتا الى ان “العملية تبقى منقوصة دون التسريع باستعادةالجنسية للمتحدرين”.

وعن الموضوع الداخلي، أوضح أنه “سيصار إلى الدعوة لمجلس عالمي، يعلن مكانه وتاريخه لاحقا، يكون على جدول أعماله إكمال تطوير النظام العام في الجامعة، وسيطلب من كل القارات، بالتعاون بينها وبين المجالس الوطنية، تقديم ورقة عمل بالاقتراحات التي تمثل القارات فيما يتعلق بهذا التطوير، لتحسين الأداء الديمقراطي في الجامعة، وإعطاء دور أكبر للشبيبة ليكونوا جاهزين لحمل المشعل، ولإعمال النهضة في الفروع”، على ان “يسبق ذلك كتاب من الأمانة العامة العالمية توضح هذه الآلية”.

وعن موضوع توحيد الجامعة اشار الى “ان فريقنا ذهب إلى مجلسنا العالمي، الذي عقد في المكسيك في أوائل تموز الماضي، حاملا الاتفاق الذي تم بيننا وبين فريق بيتر أشقر بكل نوايا طيبة، ووافق عليه مجلسنا بالإجماع، وإذا بي أتفاجأ في بيروت بتغيير في موقف الفريق الآخر الذي عقد مؤتمرا واستبدل أشقر برمزي حيدر”.

وقال:”ما زلنا عند نوايانا الطيبة وموقفنا، وإن تغييرا حصل بإحالة المدير العام للمغتربين هيثم جمعة على التقاعد، ونستبعد التعيين السريع مكانه نسبة لما يحدث على الصعيد الحكومي”. موضحا “إن مواقف الجامعة المبدئية معروفة على هذا الصعيد، فنحن ما زلنا حاضرين لإكمال عملية توحيد الجامعة، مع الإصرار على ثوابتنا، وهي ثوابت لا يمكن التخلي عنها، وعلى رأسها استقلالية الجامعة. فلن نسمح بتدخل السياسيين بشؤون الجامعة، ولا بد من دراسة قانون تنظيم وزارة الخارجية والمغتربين، وتعديلها، لما يتلاءم مع عملية التعاون المنشود بين أجهزة الدولة اللبنانية ووزاراتها من جهة، والجامعة من جهة أخرى، بطريقة تحافظ على الجامعة كمؤسسة ممثلة للمغتربين، دون وصاية رسمية من أحد”.

وختم:”بالطبع سوف يكون للجامعة قرار واضح حول موضوع التوحيد في المجلس العالمي العتيد، والمؤتمر العالمي الذي سيليه”.

http://nna-leb.gov.lb/ar/show-news/315244/

Facebooktwittergoogle_pluslinkedinmailFacebooktwittergoogle_pluslinkedinmail