Don't Miss

رداً على مقالة الصحافي غسان حجار في جريدة النهار المنشورة يوم 21 نيسان 2018، صدر عن الهيئة الإعلامية في الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم البيان التالي

في ٢٢ نيسان ٢٠١٨

صدر عن الهيئة الإعلامية في الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم البيان التالي:

نشر الصحافي غسان حجار في جريدة النهار مقالاً بتاريخ ٢١ نيسان الجاري يتناول فيه الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم فيه الكثير من المغالطات، وعليه نقول:

  • لا ندري لماذا حشر الأستاذ حجار موضوع الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم في حديث عما يحكى عن وزارة للمغتربين، ولأية غايات! إن تناول الأستاذ حجار موضوع إعادة تأسيس وزارة للمغتربين بالطبع يهم الجامعة، كما يهم الجامعة كل ما تقوم به وزارة الخارجية والمغتربين، وكل ما تقوم به كل وزارة ومؤسسة حكومية لبنانية، خاصّةً فيما يتعلق بأمور تهم المغتربين وقضاياهم، وقضايا لبنان عامةً، ولكن الجامعة ليست معنية، لا من قريب ولا من بعيد بالصراعات السياسية اللبنانية حول هذا الموضوع، لقد كلفت هذه الصراعات الجامعة الكثير في السابق، ولن تسمح بعد اليوم أن تكون وقوداً في لهيب هذه الصراعات. إنّ الجامعة تعرف كيف تعطي رأيها حول هذا الموضوع بتجرد، وفي الوقت المناسب.
  • إنّ الكلام الذي تحدث عن “تعيين” الرئيس العالمي الياس كساب في مؤتمر تورونتو مهين ومعيب، وهو، إن ينم عن شيء، فعلى أن كاتب المقال بعيد كل البعد عن الجامعة وأمورها، ويجهل أبسط قواعد الممارسة الديمقراطية فيها. نحن مؤسسة ديمقراطية بامتياز، لعلها المؤسسة اللبنانية الوحيدة، خاصّةً لأنها خارج لبنان، تتداول السلطة ديمقراطياً، ولا تورثها، وهي مؤسسة تعرف كيف تقف على شوائب قوانينها، وتعرف كيف تُمارس النقد الذاتي، وكيف تطور قوانينها وأساليبها الديمقراطية. ونحن نأسف لأن كاتب المقال لم يقف على ما حصل في المؤتمر العالمي الاستثنائي الذي عقدته الجامعة في نيويورك من ٦ وإلى ٩ من نيسان الجاري، والذي فيه أقرت قانونها الجديد متوثبةً نحو المستقبل. إن هذا القصور عن معرفة الحقيقة لا يعفي كاتب المقال من مسؤولية التجريح بالجامعة ومؤسساتها الدستورية، وكنا نربأ به، وبجريدة النهار الموقرة، توخي الدقة في انتقاء المعلومات من مصادرها، وكنا نتمنى لو لم تنشر الأكاذيب التي صدرت عن مجموعة تسمت “بلجنة إنتقالية”. ولكننا نؤيد الأستاذ حجار في كلامه بأن هذه “اللجنة” “محاصرة”، بالطبع هي كذلك، لأن هذه الحفنة المتضررة من التطوير التاريخي الذي أقرته الجامعة في نيويورك، هي محاصرة بطروحاتها الجوفاء واللاقانونية، وليس لها صدىً لدى قواعد الجامعة المنتشرة في كل المعمور.
  • يهمنا أن نؤكد للجميع أن منظمتنا العالمية، والتي صمدت بوجه الوصاية السورية، وبوجه وضع اليد عليها أبان تلك الوصاية، ستنطلق، وبقوة، متسلحةً بقانونها الجديد والعصري، نحو تطوير مؤسساتها وفقاً لهذا القانون، ومُفعلةً لحضورها في الأمم المتحدة، وعاملةً على ترسيخ استقلاليتها عن الدولة اللبنانية، لتظل عيناً ساهرةً متيقظةً غير منحازة في الدفاع عن المغتربين وقضاياهم، وعن لبنان السيد الحر المستقل، ولعل محاولات النيل منها هي نتيجة حتمية لتشبث الجامعة باستقلاليتها وبأنظمتها.
  • محكومةٌ بالفشل أية محاولات يقوم بها أي سياسي لبناني لتوظيف أفراد من الجامعة في خدمة مآربه ومطامحه الشخصية، كثرٌ حاولوا في السابق وخسئوا، فلا يحاولنّ أحدٌ اليوم، لا ترغيباً ولا ترهيباً، فهذا لن يمر.

https://yallamagazine.com/archives/2412

 

Facebooktwittergoogle_pluslinkedinmailFacebooktwittergoogle_pluslinkedinmail